الشجراوي لـ"الاستقلال": إطلاق خارطة الداعمين للاحتلال في بوسطن خطوة متقدمة لفضح المُطبعين

الشجراوي لـ
سياسي

غزة/دعاء الحطاب:

رحب رئيس حركة "NOR" لمقاومة التطبيع وعضو هيئة علماء فلسطين، محمود سعيد الشجراوي، بانطلاق مشروع رسم الخرائط لمنطقة بوسطن بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة، والتي تشمل أسماء المنظمات والهيئات والأفراد المتواطئين مع نظام الفصل العنصري الصهيوني والداعمين له.


واعتبر الشجراوي خلال حديثه لـ "الاستقلال"، الأحد، أن هذا المشروع يشكل خطوة مُتقدمة وإبداع حقيقي في فضح وكشف المنظمات والجهات والشخصيات الداعمة للكيان الصهيوني، والمتواطئة بالتغطية على الجرائم التي يرتكبها ذلك الكيان بحق الفلسطينيين.


ويشكل هذا المشروع -وفق الشجراوي- دعماً للقضية الفلسطينية والحقوق والثوابت الوطنية، كونه يتماشى مع العدالة الإنسانية، كما يؤكد أن الشعوب وإن كانت غربية بريئة من الاحتلال والمُطبعين.


وأكد أن هذه الخطوة تأتى في سياق محاولة بناء وعي جمعي عالمي مناهض للفصل العنصري، وللجرائم الصهيونية، والعمل على نزع الشرعية عن هذا الاحتلال الفاشي.


ودعا الناشطين والمؤثرين في الدول العربية التي طبّعت أنظمتها مع الاحتلال، للقيام بمثل هذه الخطوة، ورسم خرائط تفاعليه تفضح المُطبعين والداعمين للتطبيع سواء كانوا جهات رسمية أو أشخاص، لتكون بمثابة خطوة رادعة للاحتلال وأعوانه في المنطقة.


وشدد الشجراوي على أن التطبيع العربي ساهم في تعزيز وجود الاحتلال، ومنحه شعوراً بالأمن، ما جعله يتمادى بالجرائم والانتهاكات والإجراءات التعسفية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.


وذكرت المنظمة الناشرة للخريطة على موقعها الإلكتروني، أن الخريطة من تصميم مجموعة من النشطاء والمنظّمين الذين " أرادوا تطوير فهم أعمق للدعم المؤسّسي المحلّي لاستعمار فلسطين، وأن الهدف منها إظهار الطرق التي يرتبط فيها الدعم المؤسّسي لاستعمار فلسطين ارتباطاً هيكلياً بعنف الشرطة والنظرية العنصرية".


في حين، شنّ أنصار الكيان في الكونغرس حملة ضد الخريطة؛ حيث وصفها عضو الكونغرس الجمهوري، لي زلدن، من نيويورك، بأنها "خطيرة ومعادية للسامية"، وقال إن «ما يُسمّى مشروع رسم الخرائط هو هجوم معادٍ للسامية وخطير على حقوق وحريات اليهود الأميركيين، ويؤجّج الكراهية والعنف في الولايات المتحدة وحول العالم". وفق تعبيره.

التعليقات : 0

إضافة تعليق