إيران: انطلاق اعمال مؤتمر "القدس عاصمة السلام بين الأديان"

إيران: انطلاق اعمال مؤتمر
أخبار العالم

الاستقلال/ وكالات

انطلق اليوم الاربعاء في العاصمة الايرانية "طهران"، مؤتمر بعنوان "القدس عاصمة السلام بين الأديان".

 

وحضر المؤتمر، مسؤولون وشخصيات دينية من العديد من الدول الاسلامية والعالم.

 

ويناقش المؤتمر، الذي تنظّمه رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في العاصمة طهران، دور القدس في التعايش السلمي بين أتباع الأديان الابراهيمية.

 

ويأتي عقد المؤتمر لإدانة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

 

من جهته ندد مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بقرار الرئيس الاميركي ترمب الاخير حول القدس المحتلة ووصفها بأنها العاصمة المؤكدة للعالم الاسلامي وفلسطين.

 

وأشار عراقجي، في كلمته أمام ملتقى "القدس عاصمة السلام والاديان"، إلى قرار ترمب اليائس حول اعلان القدس عاصمة للكيان "الإسرائيلي"، عادّا هذه الخطوة بالمدانة وان العالم الاسلامي وكذلك النظام الدولي ابدى رد فعل حيال القرار اذ ان القدس عاصمة مؤكدة للعالم الاسلامي وفلسطين.

 

وقال: إنه كما صرح قائد الثورة فان هذا القرار دلل على ضعفهم ولا شك انه يؤدي الى الاسراع في تحرير القدس وعودتها الى احضان العالم الاسلامي وعاصمة لفلسطين.

 

وأعرب عن اسفه لان العالم الاسلامي بات يعاني من قضايا اخرى بدلا من القدس المحتلة، مؤكدا ادانته لأي مساعي تحرف العالم الاسلامي الى شؤون اخرى غير فلسطين والقدس المحتلة وتهديد الكيان "الإسرائيلي" للعالم الاسلامي.

 

واكد على ضرورة ابقاء فلسطين الموضوع الاول للعالم الاسلامي، واصفا مشاركة ممثلي الاديان في هذا الملتقى ومشاركتهم بأنها ذات اهمية للغاية وانه ينبغي التركيز على تقديم القدس المحتلة عاصمة للسلام في العالم وأنها مدينة لا يمكن فصلها عن العالم الاسلامي وفلسطين.

 

وشدد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدافع باستمرار عن حقيقة كون القدس المحتلة عاصمة لفلسطين وأنها ستجابه اية مساعي ترمي لتغييرها.

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق