برعاية أمريكية وإشراف عربي

"الاستقلال" تكشف: القاهرة تستضيف أول لقاء تفاوضي بين السلطة و"إسرائيل" الشهر المقبل

سياسي

الاستقلال/ رائد نصر

كشف عضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح" بالضفة الغربية المحتلة، أن تجهيزات تجري على قدم وساق في العاصمة المصرية القاهرة، لاستضافه أول لقاء تفاوضي بين مسئولين في السلطة الفلسطينية وأخرين "من دولة الاحتلال".

 

وأكد القيادي الفتحاوي الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الاستقلال" أن هذا اللقاء يعد الأول الذي سيفتح ملف المفاوضات من جديد بعد توقفه في نهاية شهر أبريل/نيسان من العام 2014، لافتا الى أن هذا اللقاء سيتم بإشراف عربي ورعاية مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وشدد على أن هناك اتفاقاً مبدئياً على عقد اللقاء الأول بين وفدين رفيعي المستوى من السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" بداية شهر يونيو/ حزيران المقبل،  مبينا أن اللقاء سيناقش البدء بملفات المفاوضات العالقة من نفس المكان الذي انتهت منه في شهر أبريل من العام 2014.

 

وأوضح القيادي الفتحاوي، أن الرئيس عباس حصل على ضمانات أمريكية وعربية "قوية" لإنجاح جولة المفاوضات الجديدة، وهي ضمن سقف زمني محدد وستتناوب العاصمتان القاهرة وعمان على استضافة تلك اللقاءات بشكل دوري.

 

وذكر أن اللقاءات الثنائية والنتائج المترتبة عليها، ستحدد طبيعة لقاء القمة المتوقع عقده خلال الأشهر المقبلة بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة "الإسرائيلية" بينيامين نتنياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السياسي، والملك الأردني عبد الله الثاني بحضور الرئيس الأمريكي .

 

وفي ذات السياق، كشفت مصادر فلسطينية و"إسرائيلية" مشتركة عن وجود تحضيرات تتم لعقد قمة ثلاثية تجمع ترامب وعباس ونتنياهو.

 

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور الأراضي الفلسطينية نهاية هذا الشهر وعلى رأس جدول أعماله استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

 

ونقلت صحيفة "جيروزالم بوست" العبرية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، أن الرئيس عباس أعرب عن استعداد لم يسبق له مثيل للتوقيع على اتفاق "سلام" مع "إسرائيل".

 

وتوقّفت المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية"، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، ورفض الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في سجونها.

التعليقات : 0

إضافة تعليق