الأخرس لـ "الاستقلال": إعدامات الاحتلال الميدانية تعكس عقيدته الإجرامية

الأخرس لـ
سياسي

الضفة المحتلة/ الاستقلال (خاص):

قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ماهر الأخرس، إن سياسة الإعدامات الميدانية التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الفلسطينية المحتلة؛ تعكس في جوهرها عقيدته الإجرامية وممارساته الإرهابية.

 

وأضاف القيادي الأخرس في مقابلة مع صحيفة "الاستقلال" الثلاثاء، أن الاحتلال يسعى من وراء تصعيده الشامل في كل الأرض الفلسطينية المحتلة وقتله الفلسطينيين بدم بارد إلى وأد روح المقاومة فيهم؛ لكنّ أنّى للاحتلال وقطعان مستوطنيه ذلك.

 

وتابع: "شعبنا الفلسطيني لن يستسلم أو يركع، بل سيظلّ ثابتًا وصامدًا ومقاومًا على أرضه، مهما اقترف الاحتلال وانتهج من إجراءات عدوانية فهو إلى زوال ولا أمان له على كل جغرافيا فلسطين التاريخية المحتلّة"، مؤكدًّا أن "تضحيات شعبنا لن تذهب هدرًا، وسيواصل نضاله المشروع بكل الوسائل وفي مقدمتها المقاومة المسلّحة".

 

 

الأكثر عدوانية

 

وأشار إلى أن هذا التغوّل المحموم من حكومة الاحتلال المنصرفة برئاسة "يائير لابيد" يأتي في سياق التسابق مع الحكومة الصهيونية الدينية المقبلة الأكثر تطرّفًا برئاسة بنيامين نتنياهو، لإظهار نفسها أنها "الأكثر عدوانية وإجرامًا وإرهابًا"، إزاء كل ما يتعلقّ بدماء الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.

 

وأضاف: "حكومات الاحتلال المتعاقبة وأحزابه المختلفة يتسابقون في عدوانهم وإجرامهم ضد الفلسطينيين بل ضد الإنسانية جمعاء، وأيهما الأكثر سفكًا لدماء شعبنا"، منبهًا إلى أن "المرحلة المقبلة مع حكومة نتنياهو القادمة ستكون أكثر تطرفًا وإجرامًا من الجوانب كافّة".   

 

انفجار شامل

 

وشدَّد على أن "الانتفاضة المسلَّحة التي تشهدها الضفة الفلسطينية ستتمدّد لتصل إلى الانفجار الشامل في وجه الاحتلال وسوائب مستوطنيه"، لافتًا إلى أن "الأيام والأسابيع والشهور المقبلة ستكون قاسية على شعبنا الفلسطيني من ناحية الاحتلال وجرائمه واعتداءاته؛ إلَّا أنها في المقابل ستدفع شعبنا لتوسيع انتفاضته وعملياته الفدائية بشكل أكثر قوة وتأثيرًا".

    

والثلاثاء، ارتقى 5 مواطنين فلسطينيين، برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" في مناطق عدّة، بالضفة الفلسطينية المحتلة. 

 

ومساء الثلاثاء، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، استشهاد الشاب راني مأمون فايز أبو علي (45 عاما) من بلدة بيتونيا غرب رام الله، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في وقت سابق من ذات اليوم شمال مدينة البيرة، بزعم تنفيذه عملية دعس أسفرت عن إصابة مجندة إسرائيلية بجراح خطيرة.

 

وفي قرية "المغيَّر" شمال شرق رام الله، استشهد الشاب رائد النعسان (21 عامًا)، مساء الثلاثاء، متأثرًا بإصابته في صدره، بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص صوبه، خلال اقتحامها القرية.

 

وقال شهود وناشطون إن "قوَّة من جيش الاحتلال دهمت القرية، وأطلقت الأعيرة النارية صوب شبَّان حاولوا التصدي للاقتحام؛ ما أدى لإصابة الشاب النعسان بالرصاص الحي في الصدر، نقل إثرها إلى عيادة طبية في بلدة "ترمسعيا" المجاورة، ومنها إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، قبل الإعلان عن استشهاده.

 

وباستشهاد الشابان "أبو علي" ، و"النعسان" ؛ يرتفع عدد شهداء الثلاثاء إلى خمسة، إذ استشهد الشاب مفيد اخليِّل (44 عامًا)؛ متأثِّرًا بجروح حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في الرأس، في بلدة "بيت أمّر" شمال الخليل.

 

وقبلها بساعات، استشهد الشابَّين الشقيقَين جواد وظافر عبد الرحمن ريماوي (22 و21 عامًا)، من بلدة "بيت ريما"، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما في "كفر عين" شمال غرب رام الله، وسط الضفّة المحتلة.

 

في السياق، أصيبت "مجندة" في جيش الاحتلال بجراح "خطيرة"، بعملية دعس قرب مستوطنة "كوخاف هشاحر"، شرقي رام الله وسط الضفة المحتلة، فيما أطلقت قوّات الاحتلال النار على المنفذ وأصابته بجراح خطيرة.

 

وزعمت قناة "كان" العبريَّة، بأن سيارة مسرعة يقودها فلسطيني دعست مجندة "إسرائيلية" على "شارع 60" قرب مستوطنة "كوخاف هشاحر"، ونُقلت إلى مستشفى "شعاري تسيديك" في حالة خطيرة؛ جرَّاء إصابة في الرأس، في حين قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "هيئة الشؤون المدنية أبلغتها بإصابة مواطن بجروح خطيرة عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب رام الله".

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق