"غانتس وآيزنكوت" يحذران من انهيار الجيش الإسرائيلي

ترجمات

القدس المحتلة / الاستقلال

حذر عدد من قادة الجيش الإسرائيلي السابقين من مخاطر انهيار الجيش وذلك على ضوء تركيبة الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

 

وقال قائد أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت إن "تكليف عضو الكنيست ايتمار بن غفير بحقيبة مختلفة وجديدة كوزير للأمن القومي ستعمل على دق إسفين بينه وبين الشرطة وبالتالي خلق حالة من تضارب الصلاحيات في الضفة الغربية".

 

ولفت إلى أن الأمن القومي مسؤولية رئيس الحكومة أو من يكلفه من المستشارين بالإضافة للجنة الخارجية والأمن والكابينيت وليس وزير بحد ذاته.

 

وحذر آيزنكوت من خطورة أن يتسبب الدعم الخارجي للمتمردين على تعليمات الجيش من الجنود إلى بداية انهيار مؤسسة الجيش التي طالما بقيت خارج الصراع السياسي.

 

وتحدث على خلفية دعم أعضاء من الكنيست لأحد الجنود الذي اعتدى على ناشط يساري في الخليل مؤخرًا وفرض عليه الجيش الحبس لعدة أيام.

 

بدوره، قال قائد أركان الجيش السابق وزير الجيش الحالي بيني غانتس إن مستقبل جيش الاحتلال مثار شكل في ظل استمرار تدخل الساسة في عمله ومحاولة الكسب السياسي على ظهره.

 

وتحدث غانتس عن أن مطالبات تحويل قوات "حرس الحدود" في الضفة الغربية وما تضمه من وحدات خاصة إلى مسئولية وزير "الأمن القومي" القادم ايتمار بن غفير عديمة المسئولية وتعبر عن محاولة من بن غفير لتشكيل مليشيات في صفوف المستوطنين.

 

وأضاف "هكذا خطوات ستساعد أعداءنا وستعرض جنودنا وقادتنا للمحاكمات الدولية وهناك من سيعتبر الأمر بداية لضم الضفة الغربية دون توافق واسع وتنسيق سياسي، وهذا من شأنه قطع التنسيق الأمني والتصعيد بشكل أكبر، ونتنياهو يعرف ذلك، أطالبه وأطالب وزير الجيش المقبل بعد

التعليقات : 0

إضافة تعليق