بحسب "واشنطن بوست":

"ناتو عربي".. مقترح ترامب للعرب خلال زيارته المرتقبة للسعودية

أخبار العالم

الاستقلال/ وكالات

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعرض عندما يصل إلى الرياض الأسبوع المقبل رؤيته لتشكيل هيكلٍ أمني إقليمي جديد، يطلق عليه مسؤولو البيت الأبيض "حلف الناتو العربي".

 

وأفادت الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء، أن الحلف يهدف لتوجيه الحرب ضد "الإرهاب" ومقاومة  ما وصفته بـ"التمدد الإيراني"، وسيعرض في القمة العربية الأميركية بالرياض الأحد المقبل.

 

ولفتت إلى أنه كجزءٍ أساسي من الخطة، سيعلن ترامب أيضًا عن واحدةٍ من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ.

 

ووفق "واشنطن بوست" فإن فكرة تشكيل "حلف الناتو العربي" كانت تُطرح وتُناقش على مدار السنوات الماضية، ودائمًا ما كانت تحظى بدعمٍ سعوديٍ قوي، ولكن حتى الآن لم تؤيدها الحكومة الأميركية بشكلٍ صريح.

 

وقال مسؤولون أمريكيون إنَّ هذا المفهوم يتفق مع ثلاثة مبادئ رئيسية لسياسة ترامب الخارجية "أميركا أولًا"، وهي: الحرص على تدعيم القيادة الأميركية في المنطقة، وتحويل العبء المالي المُتعلق بالأمن إلى الحلفاء، وتوفير الوظائف الأميركية للمواطنين الأميركيين (من خلال صفقاتٍ ضخمة لبيع الأسلحة).

 

ووفقاً لما ذكره المسؤولون، فإنَّ الرئيس الأميركي يبحث عن إجابة السؤال حول كيفية إمكانية تسليم الولايات المتحدة الأميركية في نهاية المطاف المسؤولية الأمنية في المنطقة إلى الدول الموجودة بها.

 

وذكرت تقارير من المنطقة عن النقاشات المُبكرة حول المشروع، أنَّه بالإضافة إلى السعودية، فإنَّ المشاركين المبدئيين في الائتلاف سيتضمنون الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، في حين تلعب الولايات المتحدة الأميركية دورًا تنظيميًا وداعمًا مع بقائها خارج التحالف.

 

وأوضحت الصحيفة أن البيت الأبيض اعترف بأنَّ الكثير من التفاصيل حول كيفية عمل التحالف الجديد ما زالت قيد العمل، حيث إنَّ دول المنطقة تحمل ضغائن تاريخية عميقة تجاه بعضها، كما أنَّها لا تتفق حول بعض القضايا الرئيسية، بما في ذلك مستقبل القضية السورية.

 

وفشلت الجهود التي بذلتها مصر عام 2015 لإنشاء قوة قتالية عربية نتيجةً للنزاعات بين الدول المعنية.

 

كما شهد التحالف السعودي الأميركي اضطرابًا منذ ما اعتبرته الرياض انسحاب أوباما من المنطقة، وميله الملحوظ نحو إيران بعد ما بات يسمى بـ"الربيع العربي" عام 2011، وعدم التحرك بشكل مباشر ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

التعليقات : 0

إضافة تعليق