"بكيرات": رفع العلم الإسرائيلي بالأقصى استفزاز يتحمل الاحتلال تبعاته

القدس

القدس المحتلة / الاستقلال

وصف نائب مدير عام دائرة "الأوقاف الإسلامية" بالقدس ناجح بكيرات اليوم الاثنين، ما جرى صباحًا من رفع للعلم الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى المبارك بأنه "حدث خطير جدًا واستفزاز" تتحمل الحكومة الإسرائيلية تبعاته.

 

وقال "بكيرات" في تصريحٍ صحفي، إن ما جرى يُثبت بأن حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة أعطت الضوء الأخضر للمستوطنين المقتحمين، لنقل الرموز التوراتية إلى داخل "الأقصى" والتعامل معه كهيكل قائم.

 

وفي ضوء ذلك رأى أن مطالبات جماعات الهكيل بات يُستجاب لها فورًا دون نقاش، موضحًا أن تصاعد الانتهاكات بحق "الأقصى" في الآونة الأخير، جاء نتيجة انضمام كبار المقتحمين المتطرفين إلى حكومة اليمين الجديدة.

 

 

ومن وجهة نظر "بيكرات" فإن السكوت العربي والإسلامي عما يحصل في القدس و"الأقصى" ساهم في تساهل حكومات الاحتلال المتعاقبة مع المقتحمين وسرّع من استجابتها لمطالبهم.

 

وبالرغم من ذلك شدد على أن رفع العلم الإسرائيلي في "الأقصى" لا يُعطي السيادة لهم (الإسرائليين) في ساحات المسجد، فهو مكان إسلامي خاص ولا حق لغير المسلمين فيه، داعيًا إلى تفعيل الدور العربي للوقوف بوجه مخططات الاحتلال بالقدس.

 

وخلال اقتحامٍ نفذه 216 مستوطنًا للمسجد الأقصى صباح اليوم، رفع بعضهم العلم الإسرائيلي في باحاته، ورددوا النشد الإسرائيلي "هتكفا"، بتأمين من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

كما أدى بعض المستوطنين السجود الملحمي بشكلٍ جماعي قرب باب القطانين (أحد أبواب المسجد)، تزامنًا مع التضييق على المصلين الفلسطينيين.

 

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات يومية، وعلى فترتين (صباحية ومسائية)، ما عدا يومي الجمعة والسبت (عطلة رسمية لدى الاحتلال)، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد.

 

ويدعو المقدسيون بشكلٍ دائم للحشد والرباط الواسع في القدس، وفي المسجد الأقصى خاصة؛ لإفشال كل مخططات الاحتلال وصد اقتحامات المستوطنين، في ظل دعوات أطراف في حكومة الاحتلال الجديدة إلى تغيير الوضع القائم في المسجد.

التعليقات : 0

إضافة تعليق